لبنان… بين استسلام العرب وتقاعس المجتمع الدولي!!

كتبهاصقر العنزي ، في 23 يوليو 2006 الساعة: 14:16 م

إن ما يحدث اليوم من حرب إسرائيلية شعواء على لبنان هو جريمة بحق الإنسانية وكارثة جديدة تحل على هذه الأرض التي ملت سيل الدماء ورائحة البارود يبررها كل من استمرأ القتل والبطش والظلم وهضم الحقوق وماتت عنده كل مشاعر الرحمة والرأفة. حرب تشن بلا هوادة وبلا أخلاق وبعيدا عن كل القوانين والتشريعات الدولية التي ألقت بها إسرائيل خلف ظهرها ولم تكن في يوم من الأيام ملزمة لها.
 
 إن هذه الجريمة ترتكب كردة فعل على عمل مشروع لا يستحق تجييش كل هذه الآلة العسكرية ولكن لهذه الحرب دوافع أخرى. فهي لم تعد تشن من اجل أطلاق سراح الجنديين بل من اجل تركيع المقاومة وإجبارها على التنازل وجر لبنان إلى محور السلام المزعوم. فحتى من قام بعملية الخطف لم يتوقع أن تكون ردة الفعل الإسرائيلية بكل هذه القوة والهمجية وتحويل البلد إلى ساحة خراب, وهذا ما صرح به بعض مسئولي المقاومة.
 
ومع هذه الأزمة الخانقة التي تمر بها المنطقة العربية فان الموقف العربي لا يزال يراوح مكانه غير قادر على المواجهة وإيجاد حل لها ناهيك عن تطبيق بنود الدفاع العربي المشترك التي أكل الدهر عليها وشرب والتي ما هي في حقيقتها إلا حبرا على ورق.
 
والعرب يعزون كل أزمة تمر بها المنطقة إلى عدم إيجاد حل للقضية الفلسطينية مع أن العرب قدموا تنازلات كثيرة ولكن الطرف الإسرائيلي لا يزال يطمع بالمزيد والعمل على تحقيق حلم دولة إسرائيل من الفرات إلى النيل. ففلسطين لم تعد اليوم بلدا عربيا محتلا عند ساسة العرب والمسلمين, بل الأرض المحتلة هي غزة والضفة الغربية فقط, بعد أن ذهبت بقية الأرض المباركة لليهود الصهاينة باعتراف العرب أنفسهم حين رضخوا للأمر الواقع ولقرارات الشرعية الدولية, دون خجل من التاريخ حين تقرأ الأجيال القادمة صفحات الهوان والذل والخنوع العربي لشرذمة المشردين من بني يهود. ومع مرور الوقت أصبح قتل الفلسطينيين, وتهجيرهم وهدم منازلهم وتخريب مزارعهم, منظرا مألوفا للعرب استمرؤوا عليه سنوات طوال, حتى ملوا منه دون حل جذري يعيد الحقوق المغتصبة. بل أصبحت قضية فلسطين صداعا دائما وكابوسا مفجعا يقض مضاجع الحكومات العربية التي تريد التخلص منها بأي طريقة كانت, حتى ولو كان على حساب القضية نفسها والتي تزوجها العرب وحان طلاقها. ولعل أكثر ما يعيق مشروع دولة إسرائيل هو صمود المقاومة في فلسطين ولبنان وكذلك في العراق. لذا فان إسرائيل تعمل على قدم وساق للتخلص من هذه العقبة الكأداء متى ما سنحت لها الفرصة غير عابه بردات الفعل العربية التي لن تتجاوز الشجب والاستنكار والإدانة فهذه هي بضاعتهم. لذا فلا نستغرب إذا جاء رد الفعل العربي تجاه أزمة لبنان مخجلا ودالا على حالة الإحباط الشديد التي يعيشها العرب والبؤس واليأس التي يمرون بها والاستسلام الكامل للواقع المعاش. فبلد عربي تشن عليه حرب ضروس ومع ذلك ردة الفعل العربي لا تتجاوز الهرولة إلى مجلس الأمن ومطاردة المسئولين الغربيين للضغط على إسرائيل واجتماعات لا طائل منها كما تعودنا دائما. فمتى يصحو العرب من هذا السبات العميق؟!
 
 يدمر لبنان وكل ما يستطيع المجتمع الدولي فعله هو تقديم الأفكار لا غير دون حلول ملموسة على ارض الواقع ودون تدخل حاسم يوقف حمام الدم النازف. بل استطيع أن أقول إن المجتمع الدولي مساهم بشكل غير مباشر فيما يتعرض له لبنان من حرب ضروس. فهو حتى هذه اللحظة يهمس بخجل لإسرائيل أن توقف عدوانها والقبول بمبدأ التفاوض دون أن يملك القدرة حتى على إصدار قرار عبر مجلس الأمن يدين هذه الأفعال الإجرامية ضد الإنسانية, مادامت السيدة المصونة أمريكا تقف خلف إسرائيل وتضمن لها عدم إصدار أي قرار يدينها. بل إن أمريكا ترفض وقفا لإطلاق النار حتى يرضخ لبنان لشروط إسرائيل. وهي بذلك تشارك إسرائيل إجرامها في قتل المدنيين اللبنانيين وتخريب البنية التحتية للبلد وإلحاق الضرر بمقوماته الاقتصادية. كذلك بعض المبعوثين الدوليين ذهبوا إلى لبنان لإملاء الشروط الإسرائيلية على لبنان وليس لإيجاد حل عادل للأزمة وهم بذلك يمارسون دورا خفيا في تحقيق أهداف إسرائيل وهذا يدل على رضوخ إرادتهم السياسية للهيمنة الإسرائيلية. ولعل تقاعس المجتمع الدولي تجاه أزمة لبنان يؤكد للجميع بما لا يدع مجالا للشك على أن مجلس الأمن والأمم المتحدة من خلفه ما هي إلا تجمعات تشرع للظلم والطغيان وانتهاك الأرض وإسالة الدماء بعيدا عن شعارات إحلال السلام والأمن في العالم. فإذا كانت هذه المؤسسة الدولية ليست قادرة على وقف أي العدوان ومعاقبة المجرم فما على شعوب العالم إلا أن تكبر عليها أربعا فلا خير فيها يرتجى. ويجب على العرب أن لا يعولوا عليها شيئا كبيرا إذا كانوا يريدون الخير لشعوبهم وبلدانهم.
 
على الجانب الآخر ومع أن عملية خطف الجنديين عمل بطولي فانه لا يمكن فصل هذا الفعل عن ما تتعرض له إيران من ضغوطات دولية في قضية البرنامج النووي. و كذلك ما يحدث في العراق من مآسي يومية وتخطيط لتقسيم البلد والبحث عم عمل بطولي يحسن صورة بعض الجهات التي مارست الإجرام بحق بعض طوائف الشعب العراقي في أعين العالمين العربي والإسلامي.
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : لبنان | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

22 تعليق على “لبنان… بين استسلام العرب وتقاعس المجتمع الدولي!!”

  1. ادعو الله ان ينصر اخواننا المجاهدين في كل مكان
    نحن نكره العنف
    لكننا نعشق الدفاع والزود عن اوطاننا
    انضم معي لنصرة المقاومة

  2. نعم / اشكرك يابن ادم/ انضم معك لنصرة المقاومه والحق/ وننتظر اشرط الساعه الكبرى
    حكامنا ليسوا سوى اداه للسيطره علينا من الداخل/ ظاعت الحقوق ومضى منذالبعيد زمن الرجال والاسلام/اين عمر المختار وحصانه وسلاحه كتاب الله بين يديه/اين صلاح الدين بل اين الدين/ نحس بداخل انفسنا غرباء/ منذاليوم ودخول اليهود الصهاينه؟ لبنان وسيتسللون ارض الشام وهاهي بغداد قداحترقت/والله صدقت يارسول الله(ص) ستشب نار واي نار نار الفتنة…/يصعب الكلام امام مايحصل واناشدكم الله ماذا يعني صمت العلماء والائمه/ اليس بايديهم امانه الايحسوا بها ام انهم فضلوا الحياة/ يقال جامع الازهر/والحرمين من منهم يطبق الدين/بعداليوم لايتمنى احد ان يتوسل او يناشد اوحتى يسندظهره على اي من الحكام العرب/ساقولها حتى ولكلفني ذلك قطع رقبتي لعلي اقابل الحق كمظلوم وجرمي اني يدي كتبت عن السلام وايامه بضع كلمات

    السلام عليكم-
    ادمي عربي

  3. نوره الهاجري الوطن
    مقال رائع وتقاعس مؤلم!

  4. بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد صلوات الله عليه.
    فوائد الحروب عند البعض ومضارها عند البعض .؟
    في الحرب كما في السلم هناك فوائد وخسائر, لكن خسائر الحرب هي الأشد والأصعب, لكن هناك من يجد حساباته الضيقة في الحرب, سنحاول تفسير بعض الصور من هذه المعادلة القذرة:
    هناك الكثير من الأنظمة تستطيع أن تمرر قرارات وصفقات في الحرب بسبب انشغال الناس بالأخبار المتتالية.
    بعد الحرب سنكتشف حجم الدمار وسنجد حالات جديدة من المرحلين واليتامى.
    بعد الحرب سنجد مشاريع وصفقات بأرقام خيالية لم تكن لولا الحرب.
    لعنة الله على الحرب من قال لكم أن للحرب فائدة فاعتبروه مجنون , إخواني عساكم صدقتم أني سأجد لكم تبريرات للحرب أو الفتنة , وليس معنى ذلك أني سأخاف من المواجهة , لكن لا فائدة من الحرب سوى إعلاء كلمة الحق والدفاع عن الشرف , لأن أعراضنا وشرفنا إذا لم تحترم بالسلم فالسيف سوف يستردها ونحترم , صدقوني لا بد من هذه المواجهة و في هذه المرحلة بالذات , بعد إثنى عشر يوماً من الدمار الذي لحق بلبناننا الحبيب لابد من إستخلاص العبرة في القول الحق الصادق الذي مفاده أن هذه الأمور وهذا الدمار كان مبرمجاً سلفاً , وسكوت الكثير من الأقطاب , ومباركة بعض الأنضمة العربية .
    إخواني من اليوم فصاعداً يمكننا التأكيد على أن سوق النخاسة قد دشن من نيويورك , وأول من دشن هذه الصفقات التي لا تنتهي إلا عندما سيحل العار علينا من كل الأقطاب التي نعول عليها , قلت أول من أبرم صفقات العار في بورصة بيع الضمير هم الإخوة القادة السعوديون ثم سيليهم كل من لا نعتقد أنه سيدخل هذه البورصة , وصدقوني أكبر فائدة لهذه المغامرة , هو تكشف وسقوط آخر أوراق التوت عن عورات القيادات العربية , فمصر والأردن وسوريا وقوى المعارضة في لبنان , حتى إيران والسلطة الفلسطينية ربما ستجد مبتغاها في هذه البورصة , لأن المطلوب ثمنه غالي والأموال والعروض الأمريكية الصهيونية مغرية جداً , فوسواس السياسة سيعمي الأبصار والقلوب , فبالأمس القريب باعوا العراق بأبخس الأثمان وكلنا يعلم أن العراق ما سقط بقوة أمريكا العسكرية لكن بالعروض المغرية من الأموال , ولا تزال تقدم الأموال من أجل الخروج من ذاك المستنقع .
    أما بخصوص العلماء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها , فإني أعيد وأكرر أن علماؤنا بعيدون كل البعد عن الخيانة , لكن هناك إرادة سياسية قوية تريد تهميش صوتهم وتهميشهم عن حياة الأمة , فنسأل الله أن يرفعوا عنا هذه الغمة , أما علماء البلاط الذين باعوا ضميرهم قبل دينهم ,فإننا من أمد بعيد لا نعول عليهم كثيراً .
    ويبقى السؤال متى يستيقظ العلماء ؟ ومتى تستيقظ القنواة الإسلامية العربية ؟
    وهناك معادلة دائما يبقى العرب فاشلون فيها , وهي المقاطعة والمحاورة .
    بالنسبة لنداءات المقاطعة لإسماع صوت الحق للعدو تبقى محدودة لعدة عوامل وأهمها عدم وجود تنسيق فعلي وعدم وجود وعاء قيادي يتبنى هذه الوسيلة الفعالة .
    أما المحاورة فأقصد بها أننا كنخب ثقافية , وفي غياب إرادة سياسية لتبني القضية العادلة للشعب الفلسطيني واللبناني والمسلمين عموماً قلت تخلي الأنظمة عن تبني هذه القضايا العادلة , سمح بترك هذه القضايا دون تعريف ودون حماية , هذا من جهة ومن جهة أخرى حتى على المستوى الشعبي لم يكن هناك حماس ملحوظ من قبل بعض المثقفين والعلماء تبني خطة مدروسة بإعداد منتديات وجلسات مع المثقفين الغربيين على نطاق واسع خاصة اليوم مع انتشار الوسيلة الحالية للتحاور , فأتمنى أن يولي مثقفينا نظرة خاصة لمحاورة الطرف الآخر بلغته التي يتقنها بعيداً عن التعصب .
    يبقى الهدف الحقيقي للصهاينة من كل هذا الدمار هو نزع كل أسلحة العرب حتى تبقي ترسانتها النووية هي المسيطرة على قلوب الأنظمة العربية.

  5. الأخ واحد تاني

    ونحن معك ندعو لنصرة المقاومة الشريفة مامت تدفع ظلما وتقيم عدلا

  6. الاخ ادمي عربي

    العلماء اصبحوا اداة في يد السياسيين بعد ان اصبح الدين أداة تستغلها السياسة لتحقيق مآربها وهذا هو الذي يؤلم كل انسان في هذه الأرض. حتى هذه اللحظة لم يستطع علماء الدين المسلمين ان يوجدوا لأنفسهم مكانا مؤثرا على مسرح الأحداث الا ما كان في موقف سلبي لا يخدم مصالح الأمة وان ادعوا غير ذلك.

    وعموما تعرضت الامة العربية والاسلامية لمحن اشد مما نحن فيه الآن فلا تحزن كثيرا وسيأتي الوقت الذي ينتهي فيه كل هؤلاء فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض

  7. الأخت نورة الهاجري

    بالفعل التقاعس مؤلم جدا وهذا يدفع نحو مزيد من عدم الثقة في ما يسمى المجتمع الدولي الذي رضخ للهيمنة الأمريكية

    شكرا لك على المرور

  8. الأخ حاج سليمان

    مشروع الشرق الأوسط الكبير يرا لها ان يخرج للنور وما الحبر على لبنان الا فاتحة للبدء الفعلي في تنفيذه ولعل تصريح كوندي (كذا يدلع بوش كونداليزا ) كان واضحا ويصب في هذا الاتجاه
    اما العماء ودورهم فمثل ما قلت لأدمي عربي هم ليس لهم تأثير على الساحة بعد ان اصبحوا تبعا للسياسة

    اشكر لك مرورك وزرت مدونتك الجميلة
    اشكر لك مرورك

  9. بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله .
    من أجل شعار الأمة : رأيكم صواب يحتمل الخطأ رأيي خطأ يحتمل الصواب .
    ألف تحية لقرائي الكرام : لنوحد صفوفنا ونخلص أعمالنا
    قبل كل شيئ أحمد الله الذي لايحمد على مكروه سواه , فالحمد لله على فتنة الحرب الجديدة التي جمعت شملنا أكثر مما فرقت القلوب وعصرتها , في الحقيقة هذه أكثر من عام وزيادة من إنشاء هذه المدونة المتواضعة , ولم أكن متحمساً للكتابة كثيراً , خاصة لقلة بضاعتي في الأدب العربي , فلم أشأ أن أتطفل على الكتاب المتخصصين والنقاد الكبار الذين لا زلت أتمنى أن يزورونا على الأقل كل أسبوع لتقييم ما يبدعه الشباب والشيوخ الفتيات والأمهات , قلت منذ ذلك العهد وأنا أخاف من زلة قلم تكون في رصيدي الشمالي للسيئات , لكن لما قامت هذه المغامرة الصادقة لحزب الله , وبعد ما طالعت ما يكتبه إخواني , ومع تجاوزات البعض بالدعوة لوأد المقاومة , وجدت نفسي وأمام الخطب العظيم الذي ينتظرنا ويستقبلنا قلت وجدت نفسي مجبراً على رفع قلمي , ورفع راية المقاومة فأعلنتها صراحة إني سبلت قلمي للمقاومة , وذلك لسبب واحد وهو إعلاء كلمة لاإله إلا الله محمد رسول الله , صراحة بعيداً عن التمذهب الأعمى وبعيداً عن التعنصر المقيت , وقد استفدت الكثير من هذه التجربة وأولها سمحت لي هذه المقاومة من التعرف على عدة أقلام بعضها نزيه وبعضها متعصب والآخر لا يعرف ما أصابه من المقاومة , وأجمل ما عرفته هو أننا في كثير من الأحيان نلتقي مع إخواننا المسيحيين في كثير من التصورات حول العدو الصهيوني , وأنا متأكد من صدق مشاعرهم , وبقي الإشكال من إخواننا العرب بين الشيعة والسنة بين الوهابيين والإخوان فنسأل الله أن يوحدوا صفوفهم , فربما الوقت لن يسعفنا بعد اليوم من توحيد الصف .
    إخواني الأعزاء لا زلت أتحفظ على عدم مصداقية الكثير من المدونين الذين لا يزالون يوقعون أراءهم التي يقولون أنها حرة قلت لا يزال الكثير من المعلقين وأصحاب المدونات بعيدين عن الكلمة الصادقة وهم يخونون الثقة التي يضعها كل مدون في محاوره , لذلك لا زلت أطالب بالصراحة ولا تضرنا الصراحة في شيئ مادام هناك تستر وراء الحاسوب , لأن الكلمة الصادقة والمعلومة الصحيحة تزيح عنا الكثير من الحيرة وتكسبنا معارف مهمة وثمينة .
    لذلك أعتقد أن الكثير من المدونين عليهم الحذر من إختراقات المفسدين والمحرضين على الشر من الوقوع في هذه المزالق التحريضية والخروقات .
    أخي الفاضل أختي الفاضلة بفضلكم إكتسبت ألف زائر في ظرف إثنى عشر يوماً وهي مدة عمر الحرب التي تخوضها المقاومة ضد الصهاينة , وهذا الرقم رغم تواضعه فإنه بالنسبة لي ثقة غالية من قبلكم رغم أن عدد المعلقين لم يتجاوز المئة , وهذه مشكلة أخرى من مشاكل هذه الأمة التي في بعض المرات ترفض الحوار والتحاور .
    مع ملاحظة بسيطة في الأخير نتمنى أن ترقى كل المدونات في الوطن العربي , لمستوى خدمات مكتوب , فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله فشكراً لكم جميعاً , كما نتمنى الوفاء لأمتنا ولكن عدم نسيان أننا لا نمثل في معادلة العنكبوت سوى القليل لكن إذا ارتقينا بمستوى المدونات للأفضل فذاك هو الإنجاز الحقيقي .
    أخي الكريم أختي الفاضلة سواء كنت مسلماً أو مسيحياً سواء كنت مع المقاومة أو كنت ضدها سواء كنت مع النظام أو ضده سواء كنت معي أو ضدي إعلم أن الأهم في كل هذا وذاك هو هل الإله عنا راضي أنحن في طريق الجنة أم لا وإياك من الفتنة وإياك من الإختراقات الصارخة للعدو .

    في الأخير تقبلوا إخواني أصدق التمنيات لكم بالتوفيق

  10. يقلقنى الكلام عن مجتمع دولى وشرعية دولية وقانون دولى يسرى على الجميع ومجلس امن وهياة الامم المتحدة وعنان وما الى دلك من الهراء

  11. تحياتي ..مقال جيد ..يمكنك زياره مدونتي ياصديقي وعنوانها بلا حدود
    nooon2006 بالطبع علي مكتوب بلوج لك تحياتي

    احمد سماحه…

  12. شكرا لك على المقال……..ارجو ان تزور انت والاخوة مدونتي فلقد نشرت بها مقالا هاما نقلا عن جريدة الاسبوع يوضح مدى الخنوع الذي يتمتع به الرؤساء العرب.

  13. بسم الله الرحمن الرحيم
    هناك خلط كبير في المفاهيم وهذا الخلط قد بناء صورا مخلوطة …فبداية اذا كنا نتحدث عن لقانون الدولي فالعمل الذي قام به حزب الله هو يعتبر مخالفا له رغم علمنا بمزارع شبعة الا ان الامم المتحدة اعتبرت ان اسرائيل قد انسحبت من الاراضي اللبنانية ولعل حل تلك القضية هو فيد النظام السوري الذي يرفض ترسيم الحدود مع لبنان لكي يساعدها على اثبات هوية مزارع شبعة..والامر الاخر ان الحديث على المجتمع الدولي وكانه كتلة واحدة تواجه الكتلة العربية والاسلامية هو يخالف الحقيقة فمن جهة لا توجد واقعيا كتلة عربية او اسلامية رسمية تعبر عن مصالح واحدة كالاتحاد الاوروبي او حتى منظمة الوحدة الافريقية وقد بات ذلك واضحا في عدم قدرة جامعة الدول العربية من ان تصل الى اتفاق او حتى تعقد اجتماع على مستوى القمة ومن جهة اخرى فان المجتمع الدولي نحن جزء منه ولا يجب ان ننفصل عنه ولكن بالعكس من ذلك يجب ان نظهر مصالحنا وقدرتنا نعم بشكل منسق كمجموعة عربية ومن خلال الامم المتحدة وغيرها من منظمات المجتمع الدلي نسعى لتحقيق مصالحنا وكان هذا الحال في فترة المد القومي في ال50 وال60 عندما سعى جمال عبد الناصر للتحالف مع دول عدم الانحياز والكتلة الشرقية فليس معنى ان مصالحنا تعارض مصالح القوى الكبرى التي تدعم الصهيونية ان نعادي العالم باسره فهناك العديد من النماذج في العالم التي نجحت في البقاء كجزء من المجتمع الدولي رغم عداء الولايات المتحدة لها كالنظام الكوبي والنظم الجديدة في امريكا الاتينية اضافة الى بعض النظم الاوروبية الحديثة كالنظام الاسباني والايطالي الذين جاوء معارضين للولايات المتحدة فالعيب لا يكمن في المنظمة الدولية ولكنه يكمن في الدول العربية او بمعنى ادق النظم الحاكمة تلك التي لا تعبر عن شعوبها ولا تكتسب شرعية حقيقية بل تعتمد على اما شرعية دينية تتعلق بمعارضة الخروج على الحكام وكان الاستبداد واحتكار السلطة هو من شرع الله ومن جانب اخر تعتمد على دعم من الولايات المتحدة وذلك الدعم ليس كرها في العرب او حبا في اليهود او لتطرف ديني ولكن كل ذلك قد يكون على سبيل الوقود بينما المحرك الحقيقي هو المصلحة فمصلحة الولايات المتحدة هو ابقاء تلك النظم منجهة لان تلك النظم تحمي مصالح الولايات المتحدة حتى وان اصدارت شعارات فعائلة الاسد مثلا لم تصل الى الحكم من عام ولكنها تحكم سوريا بذات العبارات والسياسة منذ عقود طويلة ورغم ذلك لم نرئ مقاوم واحد في الجولان ومن جهة اخرى تدعم الولايات المتحدة اسرائيل لقيامها بدور الدولة الوظيفية بمعنى ان اسرائيل من قد نشات من اجل ذلك الهدف وهو المحافظة على المصالح الغربية وليس من الصحيح ان العالم كله مرهون بيد اسرائيل ورغم الاعتراف بقوة تاثير اللوبي الصهيوني (الايباك) في الولايات المتحدة لكن يجب ملاحظة انه يعمل وفقا للمصالح الامريكية وكذلك اوروبا التي عانت من عدم انماج اليهود في مجتمعتها هي الاخرى من اجل مصلحتها تسعى لتامين تهجير اليهود الى فلسطين وعدم عودتهم…واختصارا فان المشكلة تكمن في انظمتنا التي لم نخترها وربما لا يوجد افق ما لتغيرها فكل دعاوبي الاصلاح مهما ارتفعت في دولنا العربية الا انها اقتصرت فقط على ما دون راس السلطة وعلى هذا فلا يمكن ان يحدث اصلاح في ظل وجود واقع يقول بوجود فرد يحكم الدولة فاي تغيير لا يطوله لا يمكن ان يعتبر اصلاحا ولكنه سيظل في حدود الحراك ليس اكثر ولكي يسمعنا العالم الغربي يجب ان نخاطبه بلغة التي يفهمها فاسرائيل تتحدث مع الغرب عن انها واحة الديموقراطية وحاملة لواء محاربة الارهاب الذي يهدد مصالحه كما انها تتحدث عن انها مستضعفة وهناك تهديد لوجودها ووجود معاداة للسامية فما البديل الذي نطرحه لا شئ فالانظمة العربية ما تسعى اليه هو الحفاظ على مقاعدها حتى ولوذبح الشعب باكمله واحتلت الارض ولكن ما يهمه هو بقائه في قصره هذه هي الاشكالية الحقيقية فالنظم التي لا تكتسب شرعية بن شعوبها لا يمكن ان تدافع عن مصالحهم..واخيرا لقد اشرت في نهاية المقالة بعبارة اتمنى اني قد اكون اسات فهمها ما فهمته انك تتحدث عن الشيعة فكيف تتحدث عن الوحدة العربية والاسلامية ثم تتراجع بوصف الشيعة وكانهم ليسوا عربا كيف فشيعة العراق ولبنان هم عرب لا جدال في ذلك يجب ان تعم قيم المواطنة بدلا من القبلية فالعالم باسره يتحدث عن تكتلات بينما نحن نبحث عما يفرق ربما الجار بجاره فمن المؤكد ان ما يربط الاتحاد الاوروبي هي المصالح وان كان بنية على الطائفية لكان يحرب بعضه البعض فمنذ 1648 هناك وقع صلح وستفاليا الذي يعد اللبنى الاولة في بناية الدول القومية وانتهاء الحروب الطائفية ما بين الكاثوليك والبروتوستانت ولم يتبقى الا اوهام في ايرلندا تقوماوروبا بانهائها بينما نحن نبداء باشعال الفتنة فيما بيننا…

  14. الأخ ابو بدر غانم
    بالفعل تلك المؤسسات هي هراء في هراء

    لك التحية

  15. الأخ احمد سماحة

    شكرا على المرور

    زرت مدونتك الجميلة وسنبقى على اتصال

    لك التحية

  16. العنقاء

    قرأت ذلك المقال الذي نشر في الاسبوع واعتقد ان الكلام المنشور بغض النظر عن بعض مصادره فانه يصيب الانسان بالحزن والاسى
    بالفعل كانت ردة الفعل العربية مخيبة وليتها بقيت على ذلك ولكن تجاوزت الى تأييد تلك العمليات بطريقة مباشرة او غير بماشرة ما كتب احمد الجارالله مثلا

    لك التحية

  17. الأخ احمد

    في هذا العصر لا نستغرب خلط المفاهيم والمصطلحات……….فهو عصر اصبحت فيه الآلة الامريكية صديقة لكل قبر في الوطن العربي…….ابالامس لعراق واليوم لبنان وغذا مصر والسعودية

  18. سلام الله عليك اخي صقر أشكر لك نقدك للموضوع الذي طرحته ولكن لي بعض التحفظات عليه وأرجو عدم الانزعاج
    يا سيدي بإعتبار أن الشعوب العربية تعودت ع البكاء ومن كثره نشفت عيون النسوه لكثر النواح ع الزمن والألم وال…..؟؟؟ فأن البصل بخاصيته المدمعة التي يتميز بها تساعد الكثير ممن يخبئون وراء جلمودهم وقسوتهم قلوب تشعر وتتألم وتحس بما يجري من دون أن تكفر أو تسيء أو تحكم ع إنسان مسلم بالكفر وهو ينطق الشهادتين وكل من ينطقهما فهو مسلم فهي حجة كل إنسان خائف البصل تبكيك ع حالك وع حال بلدك ووطنك وشعب امتك

  19. اود فقط ان اشكرك لانك لم تنبطح مثل معظم الكتاب الخليجيين للاسف ولم تطتب ما يريده الحكام العرب من مقالات ضد المقاومة فبارك الله فيك وحفظك.

  20. اود فقط ان اشكرك لانك لم تنبطح مثل معظم الكتاب الخليجيين للاسف ولم تكتب ما يريده الحكام العرب من مقالات ضد المقاومة فبارك الله فيك وحفظك.

  21. مبرووووك عملنا أول خطوة ايجابية وهى انشاء مدونة ” حملة محاربة الفساد والرشوة ” كن ايجابى أنت أيضاً وأرسل مقترحاتك لتفعيل الحملة على مستوى بلدك .. مع أرق تحياتنا ….،

  22. ستنتصر الأمة برغم استسلام العرب وتقاعس العالم بإذن الله



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر